لجنة الوفاق الاسلامى

كتبهاكاظم مجدم ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 10:52 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم

فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

 صدق الله العلي العظيم

 

اللجنة … و ثقافة الانتخابات

سمعتُ … سمعتُ… هذه الكلمة هي ميزة الثقافة الشفهية، بالنسبة للثقافة الكتابية فهي تستعمل وتستخدم غالبا في مناقشات وحوارات ومجادلات الناس اكثر من كلمات كـ قراتُ و حققتُ والي جانب هذا، ضبابية المواقف وعدم شفافية المفاهيم تجعل للقيل والقال جولة وصولة في ساحات الابحاث[الاجتماعية] المختلفة. فهذا الامر بدوره يهييء المناخ الاجتماعي حتى ترفع هتافات وشعارات [من هنا وهناك] لاتكاد تعقل في حقيقة امرها وفي ارض الواقع، فيحتار المرء بين هذا الاختيار وذاك وبين اصالة هذا الراي وقشرية الفكر الآخر وبين صدق دعوة هذا الداعي ومحايلة مزاعم ذاك القادم، اذن يبقي الامر غامضا والاجواء مغبرة فما هي الطريقة المثلى للتخلص من هذه الحالة وفي مثل هذه الظروف بالذات؟

ان هذه الانتخابات خير مصداق لاستجلاء مثل هذه الظاهرة وتكون عينيّة وواضحة، فانتخابات مجالس شوري البلدية المدونة و المؤكدة في دستور جمهوريتنا الاسلامية وميثاقها الوطني بموادها الستة يمكنها ان تكون مرحلة هامة في مسير تثقيف الشعب المُعَرقـَل وسلكا مؤثرا لانتقال المجتمع من حالاته المذكورة فوقا الى ملاكات ومعالم المدنية وبثقافتها الكتابية. فكيف لنا ان نغتنم مثل هذه الفرصه؟ وما هي واجب المثقفين والمعنيين بهذا الامر لانجاز هذا المهم!؟

نحن نعتقد انه يجب على كل تيار سياسي بل واجتماعي او كل مجموعة من الناس اجتمعوا واعتزموا ليدعموا شخصا او فئة من المرشحين في هذه الحملات الانتخابية، ان ياتوا باهدافهم وبرامجهم الاجتماعية بشكل شفاف وغيرغامض وبطريقه كتابية لينمو الوعي في شتى مجالاته وتترسخ المدنية بمفاهيمها العصرية المرتكزة على اساس العقلانية ولتؤدي هي ايضا وفيما نحن فيه الى تصحيح معايير الانتخاب وتبيين شروطه بتعديل وتنقيح مطلوب مرحلة بعد اخرى وباسترسال منطقي في الفترات الزمنية الآتية شيئاً بعد شيء. فهكذا يمكن للمرء ان يختار ويعتمد نوعا ما على هذا الاختيار الذي تم في منظومة فكرية مستقلة وفي واقع اجتماعي بعيد عن الاغراءات وممهدة فيه كل امكانات الاختيار الصحيح وفي اجواء نقية.

فمن هذا المنطلق تعلن لجنة الوفاق الاسلامي عن التزامها بالدستورالايراني والميثاق الوطني بما يحتوي من قيم ومبادئ واصول اسلامية و انسانية كما لا ترضى باى حركة تقوم منافية لهذه القيم وتخرج على هذه المبادئ النبيلة، ولذا نعتقد ان انتخابات الشورى تستطيع ان تكون حلقة وصل رسمية و قانونية بين الناس والنظام جاءت مصرحة في هذا الميثاق الوطني بالاضافة الي سائرالآليات التي كانت ولم تزل تعمل على هذا الاساس. فاللجنة تؤمن اولا بوجوب شفافية المواقف والمفاهيم معا ولا تعير للقيل والقال وزنا اكثر مما هو حقه وتلتزم ثانية، بالقيم الاسلامية والانسانية وفي اطار الدستور والميثاق الوطني وتدعو ثالثا الناس للمشاركة الفعالة في انتخابات الشورى وبصوف موحدة و تماسك شعبي.

فمن اجل كل ذلك قام عدد من الشباب الطلبة والجامعيين بتاسيس وتنظيم جلسات وندوات لتختبر الشخصيات وتدرس افكار وأراء كل من المرشحين، تسهيلا لامرالاختيار والانتخاب لكل من يريد ان يجعل انتخابه هذا انتخابا صائبا وبعيدا عن العصبيات الجاهلية والنعرات القبلية مستهدفا الخير والاصلاح، فتوصل هولاء الشباب بعد فترة زمنية تغمرها الجهد والمثابرة والمتابعة الجادة الى هذه المجموعة من المرشحين الذين التزموا هم ايضا بمعايير ومواصفات اللجنة المتفق عليها ويجدر بالذكر هنا ان هذا الانتقاء لا يدل بالطبع على عدم كفائة الكثير من المرشحين وجدارتهم وانما نقول انه لابد من هذا التحديد لتحقيق الوحدة المنشودة.

لجنة الوفاق الاسلامى

      اسماء مرشحي اللجنة:

1-    الدكتوره نجمه حميد

2-    الاستاذ ناصر حيدري

3-    المهندس عبدالجليل داغري

4-    المهندس ناصر ساكي

5-    الشيخ يعقوب شريفي

6-    الاستاذ قمندارغزي(شيخ اسلامى)

7-    الدكتوره الهه موالي زاده(مولا)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “لجنة الوفاق الاسلامى”

  1. تحية و ودّ

    أن نشر هذه الوثائق المهمة التي تشكل مرحلة من الحركة السياسية للشعب الاحوازي يطلب جهدا كثيرا و همة عالية وهذان الصفتان موجودتان في كاظم مجدم .لو الحركات الاخرى تحذو حذوك وتأتي ببياناتها وتسرد تاريخها لتكونت فكرة كلية عن شكل تحركها ان كان لديها ذلك.لماذا معظم هذه الحركات مغموض تاريخها وبياناتها وشخصياتها ومواقفها وقراراتها ؟الكتمان على سيرة هذه الحركات يجعل الاخطاء تتكرر مرارا وان تقع بنفس الخطاء ثانية .لنفصح عن امر وبجرأة أن تلك الحركات مقابل الحركة الشعبية وبكل مافيها من سلبيات وايجابيات ليست بالحسبان وما أثرت حركة سياسية ثقافية كلجنة الوفاق بكل تاريخ اقليم الاحواز الحديث.ما علينا الا ان نسعى ان نكرر التجربة وليس الشرط ان تكون بنفس الشكل لكن النهج والسبيل اللذان صنعا اللحمة الشعبية ووحدا الكلمة واستطاعا ان يبنيا مؤسسة احوازية عصرية …استطاعا ان يقضيا على مؤسستين متخلفتين وهما المذهبية والقبلية ما يعاني منهما الكثير حتى اليوم في الخارج.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول