دايناصورات الاهواز
كتبهاكاظم مجدم ، في 19 يناير 2010 الساعة: 08:38 ص
وصف المرحوم منصور الاهوازي، بعض الاهوازيين المقيمين في مدينة بوخوم الالمانية وعلى راسهم الدكتور حويس بانهم من بقايا الديناصورات، فبعد ما التقى بهم قال ما مضمونه: "كنت أظن ان الديناصورات قد انقرضت من ملايين السنين من على وجه الارض ولكن الأن كشفت بقايا منها تسكن هنا في مدينة بوخوم الألمانية!! التقرير التالي يكشف بوضوح الغطاء عن وجه هذه الديناصورات التي لا شغل لها سوى تخوين الاخرين!
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الله لايغيرما بقومٍ حتي يغيروا مابأنفسهم
تحية وإحتراماً
يسعدنا نحن في الرابطة العالمية للخريجين الجامعيين لعرب ايران أن نبعث سلامنا واخلاصنا اليكم بمناسبة أنعقاد المؤتمر الثالث للرابطة ، والذي عقد في مدينة « BOCHUM»بوخوم الألمانية في الفترة من 28يوليو الي واحد أغسطس وبهذه المناسبة نكتب اليكم بعض ماحدث في أنعقاد المؤتمر من سلبيات وايجابيات .
في يوم السبت الموافق 28/7/2001 م بدأ المؤتمر الثالث اعماله في الساعة 9 مساءً بسبب تأخير بعض الأخوة الأحوازيين ـ وهذا دليل عدم الإلتزام !! ففتحت الجلسة بقراءة آيٍ من القرآن الكريم وبعدها وقفنا دقيقة حداداً علي أرواح شهداء أرضنا الطاهرة وشهداء الانتفاضة الفلسطينية والامة العربية .
وبعد ذلك أستلمت الهيئة التنفيذية (المكونة من علي الطائي وطالب العامري وسيد محمد والرابع هو منصور الأهوازي الذي لم يشارك في هذه السنة ايضاً) زمام الأمور. ثم تحدث الدكتور علي الطائي عما جري خلال السنة المنصرمة وعن اعمال الرابطة وعن الانجازات والعلاقات مع العرب كافةً وعن الأجتماعات التي تمّت بين الأخوة الأحوازيين في كلٍ من امريكا واوروبا في سبيل تقدم سيرالرابطة والاتصال المباشر مع الإخوة في داخل وآخر ما وصل من اخبارالوطن كما بين ايضاً المشاكل المادية والمعنوية التي تواجهها الرابطة وبعض الإخفات. وقبل ان يكمل حديثه وضح بأنه سوف يكون لدينا وقت كافٍ في هذه الليلة لإفساح المجال للإخوة الحاضرين كي يدلوا بآرائهم وأنتقاداتهم فور الإنتهاء من الحديث، لكن قبل ان ينتهي السيد علي الطائي من حديثه وجّه أحد الاخوة سؤالاً حول «تسمية الرابطة» دون ان يستئذن ورغم ان الهيئة التنفيذية قاطعوه كي لا يتكلم لكنه أصرّعلى طرح سؤاله فسمحوا له وتكلم.. وقال، بأن «تسمية عرب ايران » لا تساعد اعمالنا ونشاطاتنا و…فرّد عليه اعضاء اللجنة بأنّ هذا الحديث له مجال آخر واننا لم نكمل حديثنا بعد، ولدينا وقت كافٍ بالنسبة لهذا المقترح. ثم قام أحد الحاضرين ووجه نقداً لاذعاً للدكتور علي الطائي بأنّه لم يكن ديمقراطياً بل ديكتاتوراً لأن الدكتور تكلم اكثر من سائر اعضاء الهيئة! فرّد عليه الدكتور : بصفتي كرئيس للرابطة عليّ ان اوضح وابيّن بعض القضايا الهامة التي لها صلة باعمال الرابطة. بعد ذلك طُرحت بعض الاسئله الهامشية غير مرتبطة بالرابطة من هنا وهناك. حتي قام الدكتور عبدالله الحويس الذي أتي متأخراً للمؤتمر، بحوالي نصف ساعة من انعقاد المؤتمر، بينما هو من مقيمي مدينة (بوخوم) فأخذ يوجه انتقادات هدامة ويحرّض الجالسين، ثم وجة بعض الكلام الذي لايليق بمركزه كدكتور، متهجماً علي الرابطة ولجنة الوفاق الاسلامي علي أساس أن اللجنة هي من صنيعة الاستخبارات الايرانية وان اعضائها عملاء(وهنا تجدر اشارة بان توجيه الاتهمات اصبح اسهل ما يكون عند الاخوة لتحقيرهم بعضاً لبعض) وأخذ يتخبّط ويجرح بكلامه دون ان يستثني احداً ، حتي ردّ عليه رئيس الرابطة : بأن ما تقوله غير صحيح واذا كنت ملتزماً بالمسؤولية فيجب عليك أن تعمل بدل أن توجه التهم والانتقادات الجارحة وغير البناءة، فقال الدكتور حويس :« انا من مؤسسي الرابطة ولي كلمة لابّد ان تُسمع » فاجابه الدكتور الطائي غاضباً :«اذا كنت حقاً من المؤسسين فهل يصح بأنك تتأخر ولثلاثة سنوات عن دفع ثمن عضويتك وان كنت لاتملك الخمسين دولار كان من المفروض أن تقول لي كي ادفع بدلاً عنك، ثم اين الدور الذي كنت تدعيه بأن تكون المسؤول عن انعقاد المؤتمرات والجلسات في هذه السنة وهل من الصواب ان المسؤول آخر من يحضر وهل المؤسس يأتي ليأكل ويشرب وينام لمدّة ثلاثة ايام في الرابطة وبعدها يذهب الي البيت وهو لم يساند فلساً واحداً؟! فغضب الدكتور حويس واراد أن ينسحب، مع كل الاسف، ويبدو انه كان غاضباً وغير متزن على الاطلاق ولهذا رد عليه جميع الحضور «بأن ما توجهه من الاتهامات للاخوة في الداخل زوراً وبهتاناً وكلاماً غير صحيح ولااساس له وان كان ما تقوله صحيحاً فقل ماهو دورك أثناء وجودك في الخارج؟ فهل قدمت شيئاً او ساهمت ولو بمحاضرة وحتي بمقال واحد بالجرأة التي يكتبون بها الاخوة في داخل الوطن؟ وهل تعتريك الجرأة لمواجهة الحكومة كما حملها الاخوة في داخل البرلمان الايراني؟ كان كلامه غير صحيح وله عداء شخصي مع بعض الأخوة في الرابطة وأراد أن يصب جام غضبه عليهم ولم يجعل الهدف هو القاسم المشترك بيننا وكان يسير علي هذا القول «خالف تعرف» وما أن هدأ الجو من التخبط حتي ان بلغت الساعة 30/12 ليلاً وكان الوقت متاخراً فأنتهت الجلسة في اليوم الاول علي هذا الاساس .
وفي اليوم التالي الموافق 19/7/2001م بدأنا برامجنا في الساعة 30/9 صباحاً ، فألقت الدكتورة آمال نبهاني محاضرة بعنوان «المشاكل الصحية التي يعانيها شعبنا في الأحواز» وكانت محاضرة قيمة للغاية حيث وضحت القضايا السلبية التي يعاني منها العرب نساءً ورجالاً في الوطن ولا سيما النساء اللواتي يخجلن يواجهن الطبيب ليشرحن مشاكلهّن الصحية وايضاً بسبب الجهل والعادات الإجتماعية المتخلفة. و عدم أهتمام الحكومة لبناء المستشفيات والمستوصفات في محافظة الأحواز، والاهمال المتعمد في القرى حيث لا توجد هناك مراكز صحية للحالات المرضية للقرويين. وقد تحدّثت كثيراً حول الأمراض النسائية والسرطان والأيدز وبينت الحلول وكيفية مواجهة هذه الأمراض والحد منها، والمطالبة الدائمة من الحكومة والضغط عليها، فكانت محاضرتها علميّة وطبيّة بحته وتصب في مصلحة شعبنا، والشيء الجميل ان في العام الماضي ايضاً كانت للدكتورة آمال مشاركة لكنها باللغة الفارسية، وماحدث هذا العام أنها قدمت محاضرتها باللغة العربية وكان صعب عليها بعض الشيء لكنها أصرت على النطق بلغة الضاد وقد هنئها الحضور وشجعها على هذه الخطوة الرائعة التي تدل على التقدم نحو الأفضل.
ثم قدمت الأخت لنا وهي تحمل شهادة (البكلوريوس) في الكيمياء محاضرة حول تلوّث المياه وماعاناه ويعانيه شعبنا في الاحواز كافة وخاصة في مدينتي عبادان والمحمرة، وكانت محاضرتها باللغتين العربية والفارسية، ووضحت تأثير مشروع «الطامة الكبري»، او كما سميتموها «الفتنة الكبري»، على العرب في المنطقه، حيث السلب و النهب للاراضي وبالتالي قلة المياه وتجريد العرب من آخر شيء يملكونه ثم تهجيرهم واسكان الفرس من شمال ايران محلهم وأعطت بعض الاحصائيات وفي الساعة 00/7 كانت هناك كلمة للأخ السيد محمد أبو جاسم وهو ماجستير في الاقتصاد، حول ما صرفته الرابطة حول أعمالها وتوضيح بعض النقاط التي تعاني منها الرابطة خاصة هذه السنة . حيث كنّا نتوقع حضور حوالي اكثر من 50 شخصاً وعلي هذا الأساس إستأجرنا القاعة في المانيا ولكن كان الحضورفي يوم الأول حوالي 35 شخصاً وأخذ عددهم يقل يوماً بعد يوم وهكذا عانينا مشاكل مادية جمّة، كان للأخوة المتبرعين دور يشكرون عليه (ايجار القاعه كان 100/10 مارك الماني) وفي اليوم التالي اي يوم الأثنين الموافق 30/7/2001م كنت قد قدمت الأخ العراقي الذي أتي معي كي يقدم مشاركة مع أخوته الأحوازيين في اطار واجبهم القومي في هذه المرحله الحساسة ، فقد قدم محاضرة بعنوان «ملاحظات اوليه في القضية الأحوازية » وفي الحقيقة كنا انا وهوقبل ذلك قد ركزنا حول الصلة بين مقالة الاخوة في الداخل حول « اشارات خاطفة حول دور اليقظة في الاهواز » وبين تحليلها ونقدها وربطها بالأحداث العالمية، وفي القضية الفلسطينية والحرب الايرانيه العراقيه ـ ثم حرب الخليج الثانية، و تاثيرها على القضية الأحوازية وما هو موقعها بين القضايا العالمية ، وكيفية النهوض والاستمرار فكانت محاضرة الأستاذ باقر الصراف قيّمة في الحقيقة وتستحق الدراسة، وسوف ابعث اليكم نصها في المستقبل القريب ، حيث انني انتظر أن يبعثها اليّ اولاً لأرسلها الي جريدة الزمان لكي تنشر هناك ثم في النشرة الخاصة للرابطة، ومن بعد ذلك ابعثها اليكم انشاءالله .
ثم في حوالي الساعة 00/2 ظهراً القي الأخ عبد الزهرا مهاوي محاضرة كانت في نفس الموضوع ولكن قد أحدث فيها بعض التغييرات تحت «عنوان الاحواز والاوضاع الراهنة» وكان له مواقف جيدة اثناء حضوره وايضاً المميزة في مقاله أشعار بعض الأخوة الأحوازيين .
ثم في الساعة 00/4عصراً عرضنا بعض الأفلام والاشرطة التي وصلتنا منكم و الامسيات الشعرية والثفافية التي يقيمها اخواننا في الداخل وأشعار محمد عامر الزويدي والتي كان الحضور مسرورا بها ، وثم المفاجأة التي تفاجأ بها الحضور من كلمة النائب الأحوازي في البرلمان الايراني وتحديه للعنصريين في داخل البرلمان الايراني ثم إرتدائه الكوفية العربية وإعلانه التضامن باسم الشعب العربي الأهوازي مع القضية الفلسطينية والذود عنها بالنفس والنفيس، وقد صفق له الحضور حتي أن بعض الحضور انهمرت دموعهم للموقف الجريء الذي تقومون به انتم يا ابناء الشعب.
ثم في الساعة الـ 00/6 تقريباً في المساء قدّمتُ محاضرتي بعنوان "ماذا يحدث في الداخل؟ وما هو دورنا في خارج الوطن؟" وقد سلطت الضوء على السنوات الخمس لرئاسة خاتمي ودور الأصلاحات في الأحواز والصحوة القومية في أرضنا وبينت الجوانب الايجابية في هذه الفترة بالمقارنة مع الـ 76 سنة الماضية والاحداث الخطيرة التي تمر بها ايران وشعوبها المضطهدة، حتى تتسنّى لنا الرؤية السليمة لأخذ حقوقنا ويعمل الشعب الي تثقيف نفسه ليستطيع من تقرير مصيره، والاّ بعيداً عما ينبغي . ثم وزّعتُ على الحضور نسخةً من الأسئلة (الاثنين والعشرين) التي وصلتني منكم وهذه الأسئلة تعتبر مهمة لكل الأحوازيين في الداخل والخارج، وطلبت من الأخوة والأخوات أن يحاولوا الإجابة حتى لو كان على سؤال واحد وفي ذلك نسعي الي تقريب وجهات النظر وان نعطي أجابة حول كيفية تفكيرنا لايجاد حلول لمشاكل شعبنا. وفي يوم التالي الثلاثاء الموافق 31/7/2001 م قدم الدكتور طالب العامري محاضرة بعنوان (اللغة العربية الأحوازية الدارجة) وقد وضح التقدم الحاصل في التركيز علي اللغة العربية في الداخل والخارج ثم كيفية التعامل مع الكلمات الدخيلة من الفارسية الي العربية مع اعطاء بعض أمثلة على ذلك واضاف بأن شعبنا لديه ظاهرةٌ في استخدام بعض الاوزان الشاذة لبعض المفردات .
في الحقيقة كانت هذه المحاضرة قيمة بمضمونها، وتدل على ان الأخوة الأحوازيين مهتمون بالمضي قُدُماً حيث أن معظم الحضور أتى من دولٍ بعيدة (من امريكا وكندا والنرويج و…).
وكانت القاعة مليئة بالصور المحزنة عن أوضاع شعبنا وأرضنا التي نحن أهلها ويجب ان نتصدى للأفكار المتحجرة والتهجم الهدّام بدءاً من أنفسنا حتي نواجه اعداء الشعب.
وبعد ذلك أتي الدكتور علي الطائي واللجنة التنفيذية التي كان من المفروض في هذه السنة أن تقدم استقالتها تنفيذاً لدستور الرابطة، فقرأ الدكتور علي الطائي وجهة نظر الاخوة في الداخل حول تسمية «عرب ايران» ونظرة لجنة الوفاق حول هذه التسمية ضمن المرحلة الحساسة التي يمر فيها شعبنا حالياً ولكي يتواصل العطاء المتقابل والّا ننقطع عن الداخل يجب علينا أن نبقي هذه التسمية على ماهي عليه. لكن لم تكن هذه الكلمات مقنعة او بالاحري لم يفهم الحضور معني حديث علي الطائي والدليل علي ذلك بأن الأسئلة كانت تتكرّر وبنفس الاسلوب واخيراً طلب الدكتور والاخوة في الهيئة من الحضور أن يتريثوا في تغيير التسمية حتي السنة الآتية. ثم نزل الاخوة من المنصة ليجلسوا مع الحضور وأتت هيئة لتقوم بأختيار رئيس وهيئة تنفيذية جديدة وللاسف لم يرشح أحد نفسه للرئاسة ولا لعضوية الرابطة، بشكل واضح، فرفعت يدي على أن أرشح نفسي للهيئة التنفيذية، وكل ما طلبنا من الاخوة الحضور لترشيح أنفسهم ، اعتذروا وسكتوا ولذلك أصروا على استمرار الدكتور علي للرئاسة والسيد محمد الموسوي ليكون مسؤول الأمور المالية والادارية، والاخ طالب العامري نائب الرئيس وبالنسبة للعضو الرابع منصور الاهوازي، وسيطلب منه هاتفياً ـ لعدم حضوره ـ بأن يبقي في موقعه سنةً اخرى حتى يتم حسم هذه القضية في السنة المقبلة .
هذا ماحدث في المؤتمر الثالث للرابطة العالمية لخريجي عرب ايران في هذه السنة، أرجو أن اكون قد وضحت بعض الأمور او كلّها بشكل مرضٍ.
(عادل صدام السويدي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 24th, 2010 at 24 يناير 2010 9:07 م
جيد نفهم ما يحصل عند الاخوة في الخارج اثناء الفترة الماضية وتتكون صورة كاملة عندنا من الذين الان يزاودون الاخرين على الوطنية ويوزعون صكوك الخيانة والبراءة على من يشائون نرجوا من حضرتك اذا كانت لديك منشورات اخرى ان يتم نشرها للاطلاع عليها
ودمتم