نزاع بر سر گفتمان حزب وفاق – كاظم مجدم

ديسمبر 18th, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

نزاع بر سر گفتمان حزب وفاق – كاظم مجدم

بعد از آنکه باند عامری ـ غزی در راستای منافع شخصی،سعی نمود به جناح ارتجاعی و محافظه کار رژيم نزديک شود، بحث بر سر گفتمان حزب بالا گرفت. دسته ای در حزب معتقد بودند، حزب وفاق اسلامی از آنجائی که  می پنداشت نمايندگی تمام مردم عرب الاهواز را پذيرفته بود، می بايست گفتمان قومی سنتی عرب ( ايدئولوژی پايه ای احزابی چون حزب ناصری، حزب بعث، و حزب قومی اجتماعی سوری را تشکيل می دهد) را راهنمای عمل سياسی خود قرار دهد و از آنجايي که اين گفتمان بر خلاف گفتمان "دموکراسی خواهی و حقوق بشر" در بين عامه مردم عرب مقبوليت فراوانی دارد و به کمک آن می توان پايگاه مردمی حزب را گسترش داد،  لازم است که مطالبات قومی در  چارچوب اين گفتمان طرح و پی گيری شود.

در مقابل دسته ديگر نظر مخالفی در اين امر داشتند. مخالفين علی رغم اعترافشان به ميل مردم به گفتمان قومی سنتی عربی (که در حوادثی چون ملی شدن کانال سوئز در مصر و همبستگی با مردم فلسطين و مردم عراق تجلی يافت) اظهار می داشتند که گفتمان دموکراسی خواهی و حقوق بشر نيز می تواند جايگاه حقيقی خود را در بين مردم بيابد، اگر به شکل علمی و متديک طرح  شود.  مخالفين گفتمان قومی سنتی عرب از تبعات خطرناکی که دامن گير حزب می شد، نگران بودند. اينان می گفتند: عمل در چارچوب اين گفتمان شکست خورده که از تحقيق تمام شعارهای خود ناکام ماند و در ظل آن نظام های توتاليتری چون نظام حزب بعث عراق از ارتکاب هر گونه جنايتی روگردان نبودند، تبعاتی وخيم را بر حزب تحميل خواهد کرد. علاوه بر اين فعاليت سياسی در سايه چنين خط

المزيد


الإنتفاضة و مسألة الوحدة الأحوازية /الأهوازية/العربستانية – كاظم مجدم و صلاح سعد

ديسمبر 18th, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

 الإنتفاضة و مسألة الوحدة الأحوازية /الأهوازية/العربستانية – كاظم مجدم و صلاح سعد

احد احتفالات  حزب الوفاق الاسلامي في مدينة الاهواز ـ 

الجزء الأول:

من نتائج الانتفاضة النيسانية المباركة للشعب العربي الأهوازي في نيسان 2005 أنها لفتت أنظار التنظيمات و الأحزاب و القوى و النخب السياسية الأهوازية، بضرورة وحدة العمل النضالي و نبذ الفرقة و التشتت و الخلافات الجانبية و نرى بأن موضوع الوحدة، هو الحديث الغالب هذه الأيام لدى الكثير من التيارات السياسية و لقد قُدمت مشاريع و أطروحات عديدة تحدثت عن ضرورة الوحدة و إمكانيتها و فوائدها، لكن لم يشاهد لحد الآن التجاوب الحقيقي مع أي من المشاريع المطروحة، سواء من قبل الأحزاب و القوى السياسية أو النخب و الشخصيات الفاعلة و المؤثرة مما يوحي بأن هنالك إشكالية حقيقية تعتري مشروع الوحدة ولكن أين تكمن هذه الإشكالية يا ترى؟ هل أن وقت الوحدة لم يحن بعد لعدة أسباب و اعتبارات؟ أم أن الإشكالية تكمن في مضمون المشاريع المطروحة؟ أم في مفاهيم الوحدة و التوحد و العمل الوحدوي المشترك؟

قبل الإجابة على هذه المسألة يجب أن ننوه بأننا لا نشك في مصداقية هذه المشاريع و لا في مصداقية أصحابها و لا للحظة واحدة، لكننا نرى بأن الإشكالية تتعلق بعدة اعتبارات و عناصر و شروط ذاتية و موضوعية كما إنها تتعلق بمفاهيم أساسية و جوهرية و محورية لفهم طبيعة العمل السياسي و أهدافه.

من الملاحظ أن المشاريع الوحدوية جاءت كلها في فترة ما بعد الانتفاضة و هذا ما يدفعنا نحو ضرورة تقييم مرحلة ما بعد الانتفاضة و ما آلت إليه الأمور و ما هي عليه الآن:

·          الإنجازات

إن الانتفاضة حققت إنجازات عديدة على الصعيد الداخلي أهمها: تنامي الوعي الوطني لدى أبناء الشعب العربي الأهوازي و استيعاب أوسع الفئات و الشرائح و الطبقات الاجتماعية بحقوقها و واجباتها و ظهور فئات جديدة على الساحة لم تكن تشارك سابقاً في العملية السياسية و الثقافية و الاجتماعية كذلك ساعدت الانتفاضة في تواصل المجموعات الداخلية مع بعضها البعض مما خلق نوع من الثقافة السياسية التي تكريس روح المطالبة الدائمة بالحقوق المشروعة و أيضا مقاومة المشاريع العنصرية التي تستهدف الشعب العربي الأهوازي أفرادا و جماعات.

·          الإخفاقات

على الرغم من أن الانتفاضة جذبت شرائح وفئات جديدة أن تشركها في عمليات الاحتجاج والتظاهر إلّا أنها لم تشمل كل الفئات و الشرائح بل أن  الكثير منها بقيت بعيدة عما يجري من أحداث وتطورات ولم تدرك طبيعة ما يجري من أوضاع متصاعدة. 

أخفقت الانتفاضة في تكوين قيادة ميدانية موحدة تنظم صفوفها و توحد شعاراتها و مطالباتها، كما أنها عانت من أزمة الخطاب السياسي متأثرة بصراع و تناحر التنظيمات السياسية وما تطرحه من شعارات متناقضة مع طبيعة المرحلة ومستوى المطالبات الممكن تحقيقها ، كما أنها لم تستثمر ما قامت من أجله و الأهم من ذلك فإن المراحل قد أحرقت و تم الإجهاض على ما أنجز من استحقاقات سياسية و مؤسسات مدنية و تنظيمات سياسية.

كما حاولت الكثير من الجهات السياسية مصادرة الانتفاضة متوهمة بأن المظاهرات و الاحتجاجات السلمية و المدنية التي خرجت في شوارع الأهواز أتت نتيجة لنداءاتها و بياناتها و ظنت بأن الجماهير رهن إشارتها في أي وقت و أي مكان و لم تدرك تلك الجهات بأن الانتفاضة ليست خروج الناس إلى الشارع فقط و إنما ذلك تحصيل حاصل لتراكم العمل السياسي و الثقافي و الاجتماعي و تصاعد المطالب الشعبية و نتيجة لتلاقي عدة عوامل و أسباب موضوعية.

أما بالرجوع إلى مشروع الوحدة فإننا نرى بأنه العمل في مجال السياسة يؤخذ بنتائجه و لا بالنيّات أو العواطف الصادقة و المشاعر الجياشة.

و لصياغة أي مشروع سياسي (وليكن المشروع الوحدوي) فيجب الانطلاق من الواقع بدل الشعارات.

فنحن ننطلق من أن الشعب العربي الأهوازي، يمتلك كل مقومات الشعب من وحدة اجتماعية و جغرافية و ثقافية و لغوية و دينية، له حقوقه المشروعة كسائر الشعوب و الأمم ونعمل على استرجاع هذه الحقوق المسلوبة بالطرق و الوسائل الممكنة و بشكل مرحلي و تدريجي وسلمي كما يُملي علينا الواقع.

أما الانطلاق من الثوابت التاريخية فإن ذلك سيضعنا أمام عدة إشكاليات منها تجاهل الواقع الدولي و القانوني الموجود على الأرض و يسلب منا الديناميكية اللازمة و يضعنا في دائرة محصورة لا تصلح للعمل السياسي و النضالي. كما أن النظريات التاريخية و العرقية لا يمكن أن تكون ثوابت سياسية تماشي الواقع القانوني و الدولي.

أما بالنسبة لدور النخب السياسية، فإنه لا يجوز لها بأي شكل من الأشكال أن تنصب نفسها مكان الوصي و النبي المرسل لكافة شرائح و فئات و طبقات الشعب كما لايجوز للاحزاب والتنظيمات أن تتبنى خطابا شموليا و تضفي لنفسها الشرعية و تدعي بتمثيل الشعب من منطلق التنظيم الطليعي و الحزب الرائد  و تنشيء المؤسسات الدستورية والقانونية كمجلس قيادة الثورة والمجلس الوطني و الدول والجمهوريات الخيالية و… الخ،  فإن ذلك يجعل من أي جهة سياسية مجرد ظاهرة صوتية، و يجبرها على رفع شعارات خيالية و طوباوية نتيجة فقدان النظرة الواقعية للأمور و بالتالي خلق وعي مزيف لدى الناس و توقعات كبيرة لا يستطيعون تحقيقها و الطريف في ذلك أنهم يبررون إخفاقهم و فشلهم إلى الامتثال بإرادة الشعب.

من جهة أخرى حتى لو كان هناك بعض المطالب من قبل بعض الفئات الشعبية تحض و تدعو إلى اتخاذ مواقف و شعارات غير قابلة للتطبيق، فانه لا يتوجب على النخب و القوى السياسية أن تأخذ بها و تعمل على أساسها، لان هذه الفئات لا تعي و لا تدرك ما يدركه النخب والقوى السياسية من واقع موضوعي و مرحلي، إنما يجب أن تعمل على أساس برنامج عمل منهجي و مرحلي محدد و مرسوم المعالم دون القفز على الواقع ودون التأثر بالهتافات و الشعارات التي ترفعها بعض الفئات الشعبية المتحمسة (مع تقديرنا و احترامنا لأصحاب تلك المشاعر).

 السؤال الذي يطرح هنا، هل أن واقع التنظيمات و الأحزاب و الحركات الأهوازية يسمح بطرح خطاب الوحدة و ما هي العوائق التي تحول دون ذلك؟

واقع التنظيمات و النخب السياسية

إن واقع التنظيمات و النخب السياسية و ما تعيشه من حالة ضعف و جمود في اغلب الأحيان لا يسمح لنا بطرح المشاريع الوحدوية ما دامت الأمور على حالها و لا يوجد هناك إرادة حقيقية للتغيير و التصحيح والنقد ومراجعة الذات لدى معظم هذه التيارات. فأما واقع التنظيمات و الق

المزيد


من الذي يخلط بالمفاهيم والمصطلحات؟ - كاظم مجدم

ديسمبر 18th, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

من الذي يخلط بالمفاهيم والمصطلحات؟ - كاظم مجدم

 

صورة من الذكريات: كاظم مجدم والمرحوم محمد شريف الناصري في الاهواز العاصمة

على ما يبدو أن البعثيين الجدد من الأهوازيين الذين بايعوا عزت الدوري باتوا يتحدثون عن الخلط والخطأ في المفاهيم والمصطلحات لدى البعض ممن سماهم ابو اياد الأحوازي العقلانيين في مقال له من ثلاث حلقات بعنوان "  تعددت الأنظمة الفارسية. . . وعدو العرب واحد " المنشور على موقع عربستان وسنناقش بعض الفقرات التي وردت في مقاله لنبين من الذي يخلط بالمفاهيم والمصطلحات و من الذي يصف نفسه بالتحرري الشريف !!! و يعتبر الآخرين متحذلقين وطبعا يقصد أولئك الذين أسماهم بالعقلانيين، ذلك بالرغم من أننا لم نشاهد لحد الآن تيار أو أشخاص يسمون أنفسهم بـ "العقلانيين" إنما هناك تيارات وأشخاص على الساحة السياسية الأهوازية تنادي بـ " العقلانية النقدية " في مواجهة الخطاب الشعبوي الشعاراتي الشتائمي التخويني.

سوف لن نتحدث هنا عن شخصية ابو اياد أو ماضيه السياسي كوننا لسنا بصدد تقييم شخصيته أو إطلاق حكم ما عليه كما يفعل هو تجاه الآخرين من خلال السخرية وتوزيع التسميات التي تورد في كتاباته لكن إذا لزم الأمر ففي جعبتنا الكثير والكثير من النقد والانتقاد حوله و حول سلوكه و تصرفاته ومواقفه.

إذن هنا سأكتب هذا الرد من أجل مناقشة الآراء السياسية لا غير، و لدى قراءتي المقال أجده يركز على ما يسميه العقلية الفارسية وبنية الدولة الفارسية الحديثة ويقصد بها الدولة الإيرانية وبعد سرد مصادر غير مكتملة  ونعته البعض بالمتحذلقين ( الأهوازيين ! ) من موضع الإهانة يستنتج الحل للقضية الأهوازية في آخر فقرة مما كتبه في الجزء الثالث حيث يقول:

  لذا علينا أن ندرك أن العدو الرئيسي هم الفرس وعقليتهم العنصرية والعدوانية ودولتهم مبنية على هذا الأساس ولا خيار أمامنا إلا في مواجهة هذه العقلية المريضة والقضاء عليها من خلال تحرير الأحواز بكل السبل الكفاحية وحصرهم في المثلث الجبلي (زاغرس- البرز- كردستان هذه حدودهم الطبيعية) فهذه حدودهم  الطبيعية وإستعادة الثروات الأحوازية التي يستغلونها من أجل خلق الفتن ونشر أفكارهم المريضة لتفتيت وحدة المسلمين والعرب وإضطهاد الشعوب الأخرى وعلى وجه الخصوص الشعب العربي الأحوازي،هي خير سبيل لدحر كيدهم ".

 قبل أن نأتي لمناقشة الحل الرهيب الذي يقدمه ابو اياد للقضية الأهوازية يتوجب تصحيح بعض الأخطاء و المغالطات التي وقع بها :

ـ المصادر التي ذكرها من أجل التوثيق جميعها منقوصة حيث في أغلبها لم يرد ذكر لدار النشر ولا لتاريخ النشر و لا أرقام الصفحات لكي يتأكد للقارئ من النص المأخوذ عند مراجعته للمصدر المذكور.

 ـ  لم يؤلف احمد كسروي ( 1891 ـ 1946) كتابا باسم "حرب إيران و الإنجليز في المحمرة"، هذا الكتاب دونه احد ضباط الجيش الإيراني المتواجد آنذاك بالمعركة المذكورة التي حدثت قبل ولادة احمد كسروي بـ 45 سنة ويعتبر وثيقة نادرة لصالح دحر مزاعم العنصريين الموجهة ضد شعبنا العربي.

ـ خلط الكاتب بين بنية الدولة الملكية ( الشاهنشاهية ) و الدولة الجمهورية ( الإسلامية ) ـ و نحن ضد بنيتي الدولتين ـ واسماهما بالدولة الفارسية في حين أن المعترف عليه دولياً وقانونياً منذ نشوء الأمم المتحدة بأن هذه الدولة تسمى الدولة الإيرانية وليس الدولة الفارسية بغض النظر عن مضمونها.

ـ معروف لدى الجميع بأن هناك خطاب شوفيني فارسي معادي للعرب وسائر القوميات غير الفارسية في ايران وهذا الخطاب تم التأسيس له ليس مع نشوء الدولة البهلوية كما يظن السيد ابو اياد بل قبل ذلك في العهد القاجاري، فمن أهم منظري هذا التوجه فتح علي آخوند زاده ( 1812_ 1878 ) و ميرزا آقاخان كرماني (1853-1896) لم يكونا معاصرين لرضا شاه.

ـ انطلق ابو اياد من موقف عنصري تجاه الآخر عندما وضع الشعب الفارسي مع السلطة في خانة واحدة و وصفهم ( الفرس، شعب و نظام) أعداء العرب

المزيد


حزب الوفاق والرصيد الشعبي الأهوازي عماد الصقر / صحفي من الاهواز

ديسمبر 17th, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

حزب الوفاق والرصيد الشعبي الأهوازي    

عماد الصقر / صحفي من الاهواز

دخلت دوامة اِنتهاکات الحکومة الایرانیة بحق أبناء شعبنا العربی الأهوازي مرحلة جدیدة بتجمید نشاط حزب الوفاق الذي فرض نفسه علی السلطة الایرانیة خلال فترة الاصلاحات التي جاءت نتيجة لتراکمات هائلة من مطالب الشعوب الخاضعة لحکم السلطة المرکزیة فی ایران. وکانت اطلالة حزب الوفاق في أواخرالعقد الماضي والرصید الشعبي الذی حظي به دلیل علی مدی الوعي القومي لأبناء الشعب العربي الاهوازي واصرارهم علی مواکبة التطورات التي تأثر بها الاقلیم خلال حکم الاصلاحیین من جهة،والثورة المعلوماتية التي تركت آثارا قهرية على العالم ،من جهة اخرى. أطلق علی الحزب فی البدایة اسم/ لجنة الوفاق / تحسبا من الحساسیات التي تثیرها السلطة کما لایحتاج تشکیل اللجنة الی ترخیص حکومي ورقابة صارمة مثل ما تفرضها الحکومة علی الاحزاب المختلفة. وتطوراسم المجموعة الی/ لجنة الوفاق الاسلامي/ ليس لهاجس اسلامي وايدولوجي بل لابطال مفعول ذرائع الحکومة الدینیة التی تهیمن علی جمیع مرافق حیاة المواطنین مما یستوجب تبني سیاسة مرحلیة ملائمة للمضي قدما بعجلة النشاط المدني بین عرب الاهواز في أجواء تخضع لحكم أيدولوجي متزمت لا يعترف بالتعددية. بذل القائمون علی حزب الوفاق جل مساعیهم لنبذ مظاهرالقبلیة والتخلف والتطرف الدیني واحترام حقوق المرأة وحثوا المجتمع وخاصة الشریحة المتعلمة منه علی الاهتمام بعملیة التثقیف ومطالعة الکتب الفکریة والتاریخیة وروجوا للمشارکة فی معرض طهران الدولي للکتاب الذي تشارك فیه عدد من دور النشر العربیة في مايو/ أيار کل عام حتی صار القائمون علی دور النشر هذه یجلبون کتبا تحظی باهتمام المثقفین الاهوازیین فترى الطلبة العرب يتوافدون الى طهران من جامعات مختلفة في ايران للمشاركة في هذا المعرض لاقتناء كل جديد يخدم تسليحهم امام المد الشوفيني الداعي الى القضاء على مظاهروجود العرب وتنقيح لغتهم من العجمة. اما المرأة الاهوازية ايضا اخذت نصيبا لا بأس به خلال تلك الفترة فتراها تارة تقف صفا مع اخوتها في فرق الاناشيد العربية التي تقام في مناسبات مختلفة وتتصدر تارة اخرى قائمة المرشحين لانتخابات مجالس البلدية في الاهواز وتتفوق على جميع المرشحين مما يدل على اصرارالشريحة المثقفة من الاهوازيين على نبذ كل ما ينتهك كيانها الانساني نتيجة للرسوبات القبلية المهيمنة على المناخ العام بين عرب الاهواز بسبب حرمانهم من وسائل التثقيف،كما كان التجمع النسوي امام محافظية الاقليم بعد ما شنت مسؤولة شؤون المرأة في المحافظية ميربك هجوما عنيفا على المراة خيردليل على اتقانها الاساليب الديمقراطية للاحتجاج المدني والدفاع عن نفسها. وارتفع عدد الطالبات بشكل كبيرخلال الآونة الاخيرة حيث اصبحت كفتي الميزان متكافئة والامكانيات متاحة لترويج الزواج بين المتعلمين العرب في حين كان الجيل السابق يفشل في البحث عن قرينة عربية متعلمة مما ادى الى لجوء بعضهم الى الاقتران مع فتيات متعلمات من اعراق اخرى وفقدنا بهذا الشكل عدد كبيرمنهم نتيجة لانصهارم في ثقافة الغير. إهتم حزب الوفاق باقامة حفلات الشعر وتكريم الطلبة العرب المتفوقين في اختصاصاتهم العلمية بحضورآلآف الاهوازيين دون ان تثار بلبلة خلال هذه الحفلات وكانت احتفالات عيد الفطر التي اطلق عليها / المعايدة الكبرى / من ابرز هذه الحفلات الشعبية التي قام الوفاق بترسيخها بين الاهوازيين حيث ادى حرمانهم من اقامتها العام الماضي الى تفجيرالانتفاضة البيضاء في الاهواز المدينة . كان للوفاق حصة الاسد في توعية الشعب امام الخطط الاستيطانية الرامية الى قلب التركيبة السكانية في الأهواز ونهب أراضي العرب كمشاريع قصب السكر الخمس من خلال منابره المتواضعة مثل المؤتمرات السنوية والاجتماعات الحزبية والمراسم التي اقامها بمناسبات مختلفة فكانت الاجواء مؤاتية لتفجيرانتفاضة نيسان بعد تسريب الوثيقة السرية القاضية بقلع جذور

المزيد


الـجـهـاد فـي عـربـستـان – الدكتور علي الوردي

ديسمبر 16th, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

 الـجـهـاد فـي عـربـستـان – الدكتور علي الوردي

كانت منطقة عربستان ـ وهي المنطقة التي أطلق الأيرانيون عليها أخيرا اسم  خوزستان ـ ذات أهميه كبيرة للانكليز اذ هي كانت في تلك الايام المنطقه الوحيدة في الشرق الاوسط التي تحتوي علي آبار و مصافي للنفط، وهذا هو الذي دفع الانكليز الي ارسال حملتهم العسكرية الاولي نحو شط العرب بقيادة الجنرال ديلامين، فلقد كان الغرض الاصلي من ارسال تلك الحملة هو لحماية مرافق النفط في عربستان و ليس لاحتلال البصره، علي نحو ما ذكرناه في الفصل السابق.

كان الشيخ خزعل هو الحاكم المطلق في عربستان و ان كان من الناحية الشكلية تابعاٌ للدولة الايرانية. وفي 9 تشرين الثاني 1914 حين كانت البصرة مهددة بالغزو الانكليزي ارسل بعض علماء النجف الي الشيخ خزعل برقية هذا نصها:

" باسم الشريعة المحمدية يجب عليك النهوض والقيام واتفاقكم مع المسلمين في مدافعة الكفارعن ثغر البصرة بالمال والنفس وبكل ما تقدرون عليه. وهذا حكم ديني لا يفرق بين الايراني والعثماني. جاهدوا بأموالكم وأنفسكم ينصركم الله بحوله وقوته. بلغ هذا الحكم لجميع العشائر. عرفونا سريعاً اقداماتكم."

وقد وقع هذه البرقية الشيخ فتح الله الاصفهاني، والسيد مصطفي الكاشاني، و المرزا مهدي الخراساني، والسيد علي التبريزي، والشيخ محمد حسين المهدي. و في اليوم نفسه أرسل السيد محمد ابن السيد كاظم اليزدي برقية مماثلة الي الشيخ خزعل.

لم يهتم الشيخ خزعل بهاتين البرقيتين، و كان رأيه ان المجتهدين الذين أرسلوهما انما فعلوا ذلك تحت ضغط من الحكومة التركية، و أنه بصفته من رعايا الدولة الايرانية يجب عليه أن يقف على الحياد.

و كان للشيخ خزعل علاقة وثيقة جداٌ بأحد علماء النجف هو الشيخ عبدالكريم الجزائري، اذ كان يعد من مقلديه و من أشد الناس اخلاصاٌ له وطاعة لأمره، و لهذا كتب الجزائري اليه يأمره بالاشتراك في الحرب الي جانب الدولة العثمانية و بتجهيز حملة من العشائر لمساعدتها، فأجابه الشيخ خزعل يعتذر عن القيام بذلك و يشرح له موقفه من الانكليز حيث يستحيل عليه القيام في وجههم. و قد تألم الجزائري من هذا الجواب و سخط على الشيخ خزعل و قطع علاقته معه. و يقال ان الشيخ خزعل حاول بعد الحرب اعادة علاقته القديمة مع الجزائري ولكن الجزائري رد عليه قائلاً: " فرّق ما بيني و بينك الاسلام!"

و عندما قامت حركة الجهاد في العراق كان صداها في عربستان قوياً، حيث تحسست بها معظم العشائر العربية هناك. و يمكن تعليل ذلك بسببين:

أولا: ان العشائر كانت تبغض الشيخ خزعل لشدته في جباية الضرائب، و لهذا فهي انتهزت فرصة الجهاد للنتقام منه، فقد كانت حركة الجهاد في نظر تلك العشائر كانها ثورة عليه.

ثانيا: كان السيد عيسي كمال الدين كبيرعلماء عربستان في ذلك الحين، و هو نجفي من أسرة (كمال الدين) المعروفة، وقد استجاب لدعوة الجهاد بحماس على منوال ما استجاب لها زملاؤه علما النجف، و صار يتجول في مدن عربستان و بين عشائرها يحضهم علي النضمام الي الدعوة، فأحدث فيهم تاثيراٌ غير قليل.

وفي أواخر كانون الثاني 1915 وصلت من العمارة قوة تركية بقيادة توفيق بك الخالدي، فعسكرت علي ضفاف نهر الكرخة على بعد عشرين ميلاً من بلدة الاهواز غرباً، ثم جاه علي أثرها مجاهدون كثيرون من العشائر العراقية كـبني لام برئاسة غضبان البنية، وبني طرف برئاسة عوفي بن مهاوي وعاصي بين شرهان، وربيعة برئاسة عناية بن ماجد، والرزقان برئاسة قاسم بن علي. وكان في صحبة المجاهدين عدد من علماء الدين كالشيخ مهدي الخالصي وابنه الشيخ محمد، والسيد محمد بن السيد كاظم اليزدي، والشيخ عبدالكريم الجزائري، بالاضافة الي السيد عيسي كمال الدين.

وكان لمجيء هؤلاء المجاهدين أثره في عشائر عربستان. ففي 5 شباط أعلنت عشيرة الباوية التي تسكن الي الشرق من بلدة الاهواز انضامها الي حركة الجهاد، و قطعت أنابيب النفط و أشعلت النار فيها كما نهبت مخازن الشركة. و في 25 شباط ثارت عشيرة بني كعب علي الشيخ خزعل حيث اتهمته بأنه حليف لبريطانيا ضد الدولة العثمانية المسلمة. و قد سيطرت هذه العشيرة علي بلدة الفلاحية و نصبت عليها حاكماً من العلويين اسمه جابر السيد مشغل.

تحرج الوضع في المنطقة بالنسبة للانكليز، و اعترف الشيخ خزعل انه فقد سيطرته علي العشائر. و قد استطاع الشيخ خزعل أخيراً من جمع قواته، فأرسل قسماً منها بقيادة حنظل ابن أخيه نحو عشيرة الباوية فدحرها، كما أرسل القسم الآخر بقيادة ابنه الاكبر جاسب نحو عشيرة بني كعب فأنزل بها هزيمة منكرة.

و كان الجنرال باريت قد أرسل الي بلدة الاهواز قوة بقيادة الجنرال روبنصون، وقد وصلت هذه القوة اليها في 15 شباط. و في ظهر 2 آذار تحرك روبنصون علي رأس جنوده قاصداً ضرب القوة التركية التي كانت معسكرة في موضع يقال له " الغدير" تحت قيادة توفيق بك الخالدي. وقبل أن تشرق الشمس في اليوم التالي كان روبنصون قد وصل على بعد أربعة أميال من معسكر الاتراك، وأمر باطلاق مدافعه عليهم. ولكنه فوجيء بجموع من العشائر تنهال عليه من الجانبين. انه كان ينوي مباغتة القوة التركية ولكن العشائر هي التي باغتته. و نشب من جراء ذلك قتال عنيف تكبد فيه الفريقان خسائر فادحة. وشاع الارتباك في القوة النكليزية، و لم تتمكن من الانسحاب الا بصعوبة. وقد غنمت العشائر منها غنائم كثيرة كان من جملتها مدفعان أحدهما صحراوي و الآخر جبلي.

اقترف الاتراك أثناء المعركة غلطة ساعدت القوة الانكليزية علي النجاة، فقد أخذ الاتراك لشدة حماسهم يقذفون قنابلهم علي العشائر التي كانت تقاتل معهم(يالهم من حمقاء!!). ومهما يكن الحال فان أفراد العشائر ابدوا في تلك المعركة شجاعة أذهلت الانكليز. يقول موبرلي في وصفهم: أن لهم مقدرة فائقة على السرعة في التنقل والحركة، ففرسانهم يسبقون فرساننا دائماً، أما المشاة منهم فان

المزيد


خزعل يرشح نفسه لعرش العراق - الدكتور علي الوردي

ديسمبر 16th, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

خزعل يرشح نفسه لعرش العراق - الدكتور علي الوردي

كان الشيخ خزعل أمير المحمرة يطمع بامارة العراق منذ انتهاء الحرب، فهو قد خدم الانكليز خلال الحرب خدمة عظيمة وكان يأمل منهم ان ينصبوه أميرا على العراق مكافأة له على خدمته. ففي 22 كانون الاول 1918 كتب الشيخ خزعل الي كوكس ما نصه:

" يظهر ان الحكومة البريطانية تبحث عن أمير للعراق. و ليس هناك مرشح لائق في متناول اليد. ان تسعة أعشار العراق هم شيعة و الامير يجب ان يكون شيعياً أيضا واني مواطن عراقي. و قد ولدت و ترعرعت على شط العرب. و برهنت على اخلاصي… و سوف أعمل في كل الامور وفق رغبات المندوب السامي و أوامره، كما كنت في الماضي… ".

ان كوكس لم يؤيد الشيخ خزعل على طلبه هذا. فقد كان رأي كوكس ان اختيار خزعل لامارة العراق سيكون ذا تأثير سيء على السنيين الذين كانوا ذوي النفوذ الاعظم في العراق.

لم يأس الشيخ خزعل بل ظل يتحين الفرصة للمطالبة من جديد بعرش العراق. و أخذ يقوي علاقاته بالعراقيين بشتى الوسائل، و لا سيما بعلماء الشيعة و شعرائهم و خطابائهم، و صار يغدق عليهم الاموال و يتحبب اليهم. و في عام 1920 أمر بطبع كتاب في مصر يتضمن تاريخ الامام علي و قصيدة طويلة جدا في مدحه بقلم عبدالمسيح الانطاكي صاحب جريدة العمران القاهرية. وقد انتهى طبع الكتاب في 30 نيسان فارسلت نسخه الى المحمرة و من هناك ارسلت الى العراق لتوزيعها علي الناس مجاناً في سبيل الدعاية لخزعل، ولكن السلطة البريطانية لم تسمح بنشره، فبقيت نسخ الكتاب مخزونة في بيوت الذين كلفوا بت

المزيد


خـوزسـتان ناسوناليسم در ايران : ريچارد کاتم – ترجمة احمد تدين

ديسمبر 16th, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

خـوزسـتان ناسوناليسم در ايران : ريچارد کاتم – ترجمة احمد تدين

خوزستان هم مانند گيلان و خراسان خارج از مثلث مركزي فلات ايران قرار گرفته است و به دليل نبود ارتباطات و دور افتادگي آن از تهران، دسترسي به اين خطه دشوار مي نمود. خوزستان در گوشه جنوب باختري ايران واقع شده و زمين هاي پست آن از شمال و شرق به رشته كوه هاي زاگرس، و از جنوب و مغرب به عراق و خليج فارس محدود مي شوند.

مشكل خوزستان( يا به قولي عربستان) براي ايران پيش از مشكلات گيلان و خراسان بود چون مردم خراسان و گيلان از نژاد ايراني اند و به زبان فارسي سخن مي گويند و تاريخ و فرهنگ ايران را تاريخ و فرهنگ خود مي دانند. اما در اوايل قرن بيستم ساکنان خوزستان را مردمی که اکثرا عرب زبان بودند و به صورت قبيله اي زندگي مي كردند تشكيل مي دادند. اينان به هيچ روي خود را ايراني نمي دانستند. خوزستان از نظر اجتماعي و جغرافيايي به بلوچستان شبيه است. در اين خطه هيچ شهر بزرگ تجاري وجود نداشت و طبقه متوسطي هم اصولا در كار نبود. مردم خوزستان در جنبش مشروطيت هم مشاركتي نداشتند. چون نه دركي از مشروطيت داشتند و نه منفعتي، اما سرنوشت خوزستان آن نبود كه از كنترل ايران دور بماند. عمده منابع شناخته شده نفتي ايران در خوزستان واقع شده است و به دليل موقعيت جغرافيايي اش در قسمت بالاي خليج فارس، يكي از راه هاي عمده تجارت خارجي ايران محسوب مي شود.

بيشتر قسمت هاي خوزستان، خاصه منطقه آتي احداث پالايشگاه شركت نفت ايران و انگليس در كنترل مردي به نام شيخ محمره بود كه به صورت موروثي حاكم خوزستان مي شد يك شيخ قبيله اي عرب بود كه قدرتي همتاي شيخ كويت و ساير شيخ نشينان كرانه جنوبي خليج فارس داشت. شيخ محمره يك فئودال بزرگ بود و با مشاهده ضعف و رخوت دولت مركزي تهران بسيار آسوده خاطر مي شد. چون مي دانست كه درچنان وضعيتي آن مختصر مداخله مركز هم اعمال نخواهد شد. او به هيچ وجه مايل نبود دولتي قوي در تهران بر سركار آيد كه بتواند ماليات ها را جمع آوري كند. دولت هاي مستعجلي كه تا قبل از روي كارآمدن رضاخان بر سركار مي آمدند چون امكان اعمال نفوذي بر شيخ محمره نداشتند بناچار به همان وضع موجود رضا مي دادند. گهگاه دولت مركزي ميان شيخ و خوانين بختياري داور و حَكَم را ايفا مي كرد اما از اين حد فراتر نمي رفت. انگلستان صرفاً نقش داور را نداشت. كشف نفت در خوزستان موجب شده بود كه ناگهان تمامي توجه اين دولت به خطه خوزستان معطوف شود. البته انگلستان ترجيح مي داد كه در مورد تامين امنيت خطوط نفتي خوزستان با دولت مركزي در تهران سروكار داشته باشد اما اين دولت كمترين نفوذي بر خوزستان نداشت. آنها هم با شيخ محمره كه كنترل واقعي منطقه خوزستان را در دست داشت پيمان بستند. شيخ به موجب اين پيمان تعهد كرد امنيت خوزستان را حفظ كند و در امر استخراج و بهره برداري نفت كمترين مداخله اي نداشته باشد انگلستان هم قول داد در صورت يك حمله خارجي از شيخ حمايت كند و سالانه مبلغي نيز به او بپردازد[1].

دليلي در دست نداريم كه نشان دهد عرب زبانان خوزستان مخالفتي با اعمال كنترل از ناحيه دولت مركزي داشته اند. يا از نوعي ناسيوناليسم عربي هواداري كرده باشند. اكثريت عظيم اين عرب زبانان در وضعيت بدوي بودند و كمترين رگه آگاهي ناسيوناليستي در آنها وجود نداشت و قدر مسلم اينكه ناسيوناليسم عربي تازه در دمشق و بيروت متداول مي شد و هنوز به قبايل خوزستاني سرايت نكرده بود. ناسيوناليست هاي ايران از عجز دولت مركزي در اعمال كنترل بر خوزستان سخت دلخور و ناراضي بودند و پيمان بريتانيا با شيخ خزعل را تحقيري براي ملت ايران مي دانستند. دولت هاي صدر مشروطيت ضعيفتر از آن بودند كه به خوزستان حتي فكر كنند(نفت تازه كشف شده بود و در تفكر ناسيوناليستي هنوز اهميتي پيدا نكرده بود) اما با به قدرت رسيدن رضا خان، معلوم بود كه اوضاع خوزستان به روال پيشين نخواهد ماند.

اگر به برآورد تاريخ نگاران ايراني[2] در رابطه با شيخ خزعل در سال 1301 اطمينان داشته باشيم بايد بگوييم شيخ يك خود كامه شرقي از سنخ مستبدان روزگاران كهن بود و در واقع زمانه اش به سرآمده بود. مي گويند بسياري از برادران خود را كور كرد تا موقعيت حكومتي خويش را تضمين كرده باشد. در پي تحكيم قدرت، سركوب و ددمنشي بي سابقه اي را در خطه خوزستان درپيش گرفت. حتي اگر بعضي گزارش ها را گزافه تلقي كنيم در اين نكته شكي نيست كه شيخ خزعل براي تداوم سلطه خويش به هر كاري دست مي زد.

اما از گزارش ها چنين بر مي آيد كه خزعل مردي زيرك و آگاه بوده است. از همان ابتداي روي كارآمدن رضا خان، خطر را احساس كرده بود و بنابراين اقدام هايي براي حفاظت قدرت خويش به عمل آورد. او از چهار راه مختلف و مانعة الجمع(متضاد) به مساله نزديك شد. نخست کوشيد تا خان های ايل لر، بختياری و خمسه را ترغيب کند كه با هم اتحاديه اي تشكيل دهند و مانع از قدرت گرفتن بيش از حد رضا خان شوند[3]. اگر در اين تلاش موفق مي شد رشته كوه زاگرس، بين اين اتحاديه با دولت مركزي به صورت دژ تسخير ناپذيري در مي آمد، او در اين اقدام خود ناكام ماند. شيخ نتوانست روساي قبايل مزبور را به اقدامي مشترك عليه رضا خان تشويق كند. دوم، كوشيد مناسباتش با احمدشاه را تقويت بخشد. او خود را از نخستين حاميان دودمان قاجار اعلام كرد و از دربار خواست در برابر رضا خان تازه به قدرت رسيده محکم بايستد[4]. در اين دومين تلاش خود نيز با ناکامی روبرو شد مثل اينکه بخت به خاندان قاجار پشت کرده بود. سوم، خزعل با مخالفان رضاخان در مجلس متحد شد. او طي نامه هايي براي مدرس، رهبر جبهه مخالف رضا خان در مجلس خود را از هواداران جدي و قديمي مشروطيت خواند و گفت كه يك ايراني ناسيوناليست و آزاديخواه است و از آزادي كُشي هاي رضاخان جانش به تنگ آمده است، جبهه مخالف رضاخان در مجلس تا حدي يه اين اتحاد تن در داد[5]. البته اين جبهه در مورد انگيزه هاي خزعل كوچكترين ترديدي نداشت و دچار توهم نشده بود اما براي مبارزه با رضاخان حاضر بود حتي با شيطان هم متحد شود. بهر حال جبهه مخالف هم شكست خورد و اين اقدام خزعل هم به نتيجه نرسيد. چهارمين اقدام شيخ آن بود كه براي جلب حمايت بريتانيا به آن دولت روي بياورد، او در اين نقش، خود را مدافع اسلام و شريعت اسلامي در برابر حكومت غيرديني تهران قلمداد كرد. در ضمن بناگهان كشف كرد كه مردم خوزستان در سال هاي اخير به آن خطه مهاجرت كرده و از اعقاب داريوش بزرگ نمي باشند. خزعل بدين وسيله به دولت انگلستان حالي مي كرد كه خوزستان را به راحتي مي توان از ايران جدا كرد[6]. خزعل كه حالا خطر را بيخ گوش خود حس مي كرد حاضر بود به هر رنگي درآيد اما قدرت او دست نخورده باقي بماند.

اميد واقعي اش به دولت بريتانيا بود. اما بريتانيا هم  وقتي ناچار شد بين شيخ خزعل و رضاخان يكي را برگزيند بي درنگ دومي را برگزيد. قول و قرارهاي سابق انگليس با شيخ به حساب اين گذاشته شد كه دولت مركزي تهران قادر به كنترل خوزستان نبوده است حالا كه دولتي در تهران برسركار بود و مي توانست چنان قدرتي را اعمال كند انگلستان سد راه نمي شد. انگلستان پيمان با شيخ را تمام شده تلقي كرد. و رضاخان كه از سه جانب به سوي خوزستان حمله ور شده بود ظرف چند ساعت كنترل دولت مركزي را بر منقطه اعمال كرد بي آنكه خوني از كسي به زمين ريخته شود[7].

نقش غالب در اين مبارزه با شخص رضاخان بود و چون

المزيد


حزب وفاق از زوايای گوناگون

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

حزب وفاق از زواياي گوناگون

بعضي از مدعيان پدر خواندگي مسأله قومي فکر مي کردند که ظهور سريع حزب وفاق با چراغ سبز نظام شروع شد و نظام با اعطاي اين مختصر حاشيه امنيتي براي فعاليت به بعضي از فعالين معلوم الحال! و شناخته شده!  قومي عرب و محدود نمودن فعاليت اين به اصطلاح حزب در چند زمينه بي خطر و خنثي و بدون هيچ نوع اعتراف رسمي و يا ضمني، اهدافي چند را دنبال مي کرد.

اين اهداف را مي توان به شرح زير جمع بندي کرد:

1ـ حزب وفاق حتي اگر روزي ثابت شود که ساخته و پرداخته نظام نبوده پيامدهاي خطرناکي،  به ويژه  ضد فعالين قومي عرب، در پي خواهد داشت.  اينان  "حرکت وفاق" را به عنوان يک " دام " در راه نيروهاي مخلص قومي! جهت شناسايي و سرکوب آنان در فرصت مناسب، مي پنداشتند. به عبارت ديگر پس از پايان يافتن تاريخ مصرف وفاق  که همانا شناسايي عناصر مورد نظر وزارت اطلاعات مي باشد، به عمرش پايان خواهند داد.

  فعالين حزب وفاق  در پاسخ به اين اتهامات اظهار مي داشتند،استعدادهاي نهفته و بالقوه افراد در ميدان عمل شکل گرفته و در بطن حوادث زندگي شکوفا مي گردد. بر اين اسا

المزيد


الأهواز.. بين التسيس الشيعي والمذهب السني - كاظم مجدم- إيلاف

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها كاظم مجدم نشر في , مقال

الشعب الأهوازي ….بين تسييس المذهب الشيعي والدعوة إلى إعتناق المذهب السني
ترجمها من الفارسية : صلاح سعد


في منتصف التسعينيات من القرن الماضي دعا بعض الناشطين القوميين الأهوازيين إلى ضرورة تغيير المذهب الشيعي وتسنن عرب الأهواز. كان هؤلاء يرون بأن التخلص من الهيمنة الفارسية وتحرير إقليم الأهواز لا يتم إلا بتغيير المذهب الشيعي أو إضعافه. وكانوا يفسرّون مشروعهم  بعدة أسباب :
1
ـ كانوا يعتقدون بأن الإسلام والعروبة جزءان غير منفصلين ومكونان أساسيان للهوية العربية. ويعتبرون التشيّع هو عبارة عن القراءة والنسخة الفارسية من الدين الإسلامي التي تفتقد إلى العروبة،بل أن التشيّع إنما صنيعة شعوبية مجوسية ومشروع قومي فارسي وعنصري.
فإذا ما اتجه الشعب الأهوازي نحو إعتناق المذهب السني وطرد العنصر الشعوبي/ الصفوي(التشيّع) سيُحلْ التناقض الموجود بين الإسلام والعروبة لدى عرب الأهواز وبالتالي يجد الإنسان الأهوازي هويته القومية العربية.
2
ـ يقولون بأن حلقة الوصل الوحيدة بين عرب الأهواز وسائر شعوب جغرافية إيران هو المذهب الشيعي وعلى هذا الأساس فكل عامل يقطع أو يضعِفْ همزة الوصل هذه،فمن شأنه أن يطرد العناصر الإيرانية الدخيلة ويسرّع في عملية  التحرير.
3
ـ وكذلك فإن مكافحة هذا المذهب المزوّر ـ حسب زعمهم ـ يجب أن يبدأ بمكافحة رجال الدين الشيعة ومراجع التقليد على كل الصعد،لأن لهؤلاء انتماءات شوفينية فارسية/صفوية فبقائهم مرهون ببقاء النظام ومؤسساته الطائفية،لذلك فهم عبارة عن أبواق النظام لتوجيه سياساته الاستبدادية وهم أدوات الدعاية لمشروعية النظام.
4
ـ مذهب التشيّع ـ حسب ادعائهم ـ فرقةٌ سياسية تأسست على أساس عداء العرب وثقافتهم،وأن الخطاب الشيعي مملوءٌ بالأفكار والمفاهيم والعبارات المعادية للعرب وحضارتهم وفيه الكثير من التمجيد لكل ما هو فارسي.
5
ـ يقولون إن رجال الدين الشيعة أشبعوا المذهب الشيعي بأبشع أنواع  الخرافة والبدع  حيث سيطروا بذلك على عقول وقلوب الناس وعملوا على نهب أموالهم وأملاكهم،فعلى سبيل المثال يلجأ رجال الدين هؤلاء الى إستخدام "الخمس" و"حق الإمام" بهدف سلب أملاك وأموال البسطاء من الناس،وهم كثرة بطبيعة الحال،من جهة.وأن الدور التخديري لهذا المذهب يساعد الحكام المستبدين بشكل كبير على بسط سطوتهم ونفوذهم بين الناس دون مقاومة تذكر،من جهة أخرى.
6
ـ يعتقدون بأن المذهب الشيعي ظاهرة جديدة على الشعب العربي الأهوازي وتاريخ  التشيع في المنطقة يقتصر على فترة قصيرة معاصرة.
7
ـ ومن الناحية السياسية يرون بأن دول الخليج ((السنية)) لا تقبل بظهور دولة شيعية مجاورة لهم،تحتوي على 15% من احتياطي النفط في العالم والثروات الطبيعية الهائلة كالغاز والماء والمحاصيل الزراعية،وبما أن الإقليم يقع في منطقة إستراتيجية جغرافياً في شمال الخليج وشعبه يعتنق المذهب الشيعي فإن الدول الخليجية السنية ستعرقل مشروع الاستقلال.
8
ـ كما أنهم يرون بأنّ الخطاب القومي العربي بكل قراءاته:القومي الاجتماعي السوري،البعثي،الناصري،بأنه سني التوجه والمضمون،فمن أجل كسب دعم الدول القومية العربية يجب أن نتجه نحو التسنن. ثمّ أن المساعدات المادية والمعنوية للشعوب العربية في جميع أنحاء العالم تـُجمع من خلال الجماعات السنية وبشكل خاص السلفية ومن أجل كسب الرأي العام العربي وكسب دعم تلك الجماعات يتوجب على الناشطين السياسيين الأهوازيين أن يبينوا بأنهم يعملون على ترسيخ المذهب السني في أوساط الشعب العربي الأهوازي.
موقف القوى الديمقراطية والعلمانية في الأهواز :
دارت نقاشات كثيرة وواسعة بين مختلف الأوساط السياسية والفكرية سواء داخل حزب الوفاق أو خارجه حول هذه القضية الهامة والمصيرية،وكان رد فعل القوى الديمقراطية والعلمانية يتلخص على النحو التالي :
1
ـ إن شعبنا العربي الأهوازي أول من عانى ويعاني من تسييس الدين واستخدام

المزيد